أخبار التقنية

“حرب الرقائق”.. الصين تفرض قيودًا جديدة في إطار صراعها مع أمريكا

فرضت الحكومة الصينية قيودًا وضوابط جديدة مشددة على صادرات مواد رئيسية مستخدمة في صناعة “الرقائق الذكية” ضمن ما يوصف بـ”الحرب الاقتصادية” بين بكين وواشنطن.

وأشارت الحكومة الصينية -بحسب ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”- أنه اعتبارًا من الشهر المقبل؛ ستكون هناك حاجة إلى تراخيص خاصة لتصدير الغاليوم والجرمانيوم من الصين، التي تُعد أكبر منتج للمعادن في العالم.

وتأتي هذه القيود الجديدة كردٍّ على قرارات سابقة من واشنطن تحد من استخدام الرقائق والمعالجات التي يتم تصنيعها في الصين.

ووصفت وزارة التجارة الصينية هذه القيود، بأنها ضرورية “لحماية الأمن القومي والمصالح”.

وتُستخدم هذه المعادن في تصنيع أشباه الموصلات والاتصالات والمعدات العسكرية، كما أنها مواد أساسية في منتجات مثل الألواح الشمسية.

واتخذت الولايات المتحدة خطوات لتقييد وصول الصين إلى التكنولوجيا التي تخشى أن يتم استخدامها في الأغراض العسكرية، مثل الرقائق المستخدمة في الحوسبة الفائقة والذكاء الاصطناعي.

وفي أكتوبر، أعلنت واشنطن أنها ستطلب تراخيص للشركات التي تصدر الرقائق إلى الصين باستخدام أدوات أو برامج أمريكية، بغضّ النظر عن مكان صنعها في العالم.

ومن المتوقع أن تؤثر الضوابط على شركة ASML الهولندية لصناعة معدات الرقائق، وهي لاعب رئيسي في سلسلة توريد الرقائق العالمية.

وفي الأشهر الأخيرة، فرضت بكين قيودًا على الشركات الأمريكية المرتبطة بالجيش الأمريكي، مثل شركة الطيران لوكهيد مارتن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى