أخبار العالم

نيويورك تايمز: الغرب يحطم المحظورات خوفاً من تقدم روسيا في أوكرانيا

قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية إن الغرب يبدو مستعداً لمواصلة كسر المحظورات السابقة، في التعامل مع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، في ظل مخاوفه من تقدّم القوات الروسية، خاصة في شرق أوكرانيا.

وتدور معارك شرسة في مدينة سوليدار الأوكرانية الاستراتيجية، التي يمكن أن تكون نقطة انطلاق للجيش الروسي ومجموعة فاغنر الموالية له، حال اكتمال السيطرة عليها، من أجل التقدّم باتجاه مدينة باخموت.
وأضافت الصحيفة، في تقرير نشرته الجمعة، “يخشى مسئولون غربيون من عجز الجيش الأوكراني على صد الهجوم الروسي، وبدأوا في التحرك سريعاً لمنح الأوكرانيين أسلحة متطورة، رفضوا في البداية منحها إلى كييف، خوفاً من استفزاز موسكو”.

تحطيم المحظورات السابقة
ومضت تقول “خلال الأسابيع القليلة الماضية، سقط الجدار تلو الآخر، بداية من موافقة الولايات المتحدة على إرسال نظام الدفاع الصاروخي باتريوت إلى أوكرانيا، ثم استعداد ألمانيا لإرسال بطارية صواريخ باتريوت، ووعود أخرى من جانب الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا لإرسال عربات مدرعة إلى كييف للمرة الأولى منذ بداية الحرب في 24 فبراير (شباط) الماضي”.
وتابعت “الآن يبدو أن الدبابات الغربية المتطورة سوف تنضم إلى قائمة الأسلحة الحديثة المرسلة إلى أوكرانيا، حيث تخاطر الولايات المتحدة وحلفاؤها بشكل أكبر للدفاع عن أوكرانيا، خاصة أن جيشها نجح في تحقيق نجاحات غير متوقعة في بعض المعارك ضد الروس”.
ورأت نيويورك تايمز أن الإسراع في إرسال تلك الأسلحة المتطورة إلى أوكرانيا يكشف الواقع القاسي في شرق أوكرانيا، حيث عانى الروس من خسائر كبيرة في العدد والعتاد خلال محاولتهم للسيطرة على باخموت، ولكنهم في نفس الوقت حققوا تقدماّ ضئيلاً”.

أوكرانيا تعاني

وأشارت إلى أن أوكرانيا تعاني من تدمير جزء كبير من أسطول الدبابات التي حصلت عليها من دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو”، كما تراجع مخزون الذخيرة لديها بشدة، مع طول أمد الحرب.
وقالت إن هناك أسلحة ليست على الطاولة حالياً كي يتم إرسالها إلى أوكرانيا، ومن بينها الطائرات المقاتلة، والصواريخ بعيدة المدى، التي تستطيع ضرب شبه جزيرة القرم التي تسيطر عليها روسيا، ولا تزال إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ترفض إمداد أوكرانيا بدبابات أمريكية من طراز أبرامز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى