أخبار الصحة والأسرة

ماذا يعني الضغط على زر الغفوة في المنبه على صحتك؟

أظهرت دراسة حديثة أن الضغط على زر الغفوة في المنبه ومحاولة الحصول على بضع دقائق إضافية في السرير كل صباح يمكن أن يكون علامة على التعب المزمن.

ودرس البحث، الذي نُشر في مجلة سليب جورنال 45 شخصاً يعملون بدوام كامل. وأكمل المشاركون استبيانات يومية واستبياناً حول معلوماتهم الديموغرافية الأساسية، بالإضافة إلى المعلومات الشخصية والمزاج. وكان المشاركون يرتدون أجهزة تقيس مدة النوم ومعدل ضربات القلب في الليل، وعدد الخطوات في النهار.

وخلص الباحثون إلى إلى أن 57% من المشاركين تم تصنيفهم على أنهم معتادون على الغفوة. وهذا يعني أنهم يضغطون بانتظام على زر الغفوة في هواتفهم أو منبهاتهم لمزيد من النوم. وكانت النساء أيضاً أكثر عرضة بنسبة 50 في المائة للنوم أكثر من الرجال، بحسب صحيفة إكسبريس البريطانية.

وقال الباحثون من جامعة نوتردام في الولايات المتحدة إن الحاجة إلى الضغط على زر الغفوة كانت علامة على التعب المزمن. وأوضح مؤلف الدراسة الرئيسي، ستيفن ماتينجلي، أن “معظم ما نعرفه عن الغفوة مأخوذ من بيانات عن النوم أو الإجهاد أو السلوكيات ذات الصلة”.

وأضاف ماتينجلي “ساعات المنبه، والهواتف الذكية، تحتوي جميعها على أزرار الغفوة. وتعارض المؤسسة الطبية بشكل عام استخدام الغفوة، لدينا الآن بيانات لإثبات مدى شيوعها، ولا يزال هناك الكثير مما لا نعرفه”.

ويُعتقد أن حوالي ثلث البالغين يعانون من مشاكل النوم في مرحلة ما. وقال ماتينجلي: “العديد من الناس يلجؤون للغفوة لأن الكثير منهم متعبون بشكل مزمن. وإذا كان واحد من كل ثلاثة أشخاص لا ينام بشكل كافٍ، فهذا يعني أن الكثير من البشر يلجؤون إلى وسائل أخرى لإدارة التعب “.

ووجدت الدراسة أنه عندما استيقظ المشاركون بشكل طبيعي، دون مساعدة منبه، فإنهم ينامون لفترة أطول ويستهلكون كمية أقل من الكافيين. وكان الأشخاص الذين يغفوون يحصلون على نفس القدر من النوم. واوضح السيد ماتينجلي “عندما نكون قادرين على النوم بالقدر الذي نريد يتعرض الجسم لاستجابة للتوتر قبل الاستيقاظ مباشرة. وتساهم هذه الاستجابة الفسيولوجية في شعور الإنسان باليقظة عند الاستيقاظ “.

ويمكن أن يؤدي تعطيل دورات النوم الطبيعية بجهاز إنذار إلى خمول النوم، أي الشعور بالتعب أو الترنح. وقال ماتينجلي “عندما يستيقظ الإنسان من حالة نوم حركة العين السريعة، فإن العقل يكون في الطريق إلى الاستيقاظ التام. ومستويات الهرمون المنتشرة في تلك المرحلة ستكون مختلفة عما كانت عليه عندما تكون في نوم عميق”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى